لا إِله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ---- حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ---- رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا رسولا ---- لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ---- يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ---- وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

هل سنستمر؟؟؟

الحمد لله الذي يسرنا لليسرى, وشرح صدورنا للذكرى, وجعل زهرات متفتقة من هذا البلد الحبيب تطمح بل تحث على إصدار مجلة بالمدرسة, يطلقون فيها العنان لأقلامهم الحرة, ولأفكارهم البريئة, ويفجرون كل ما يحملونه بين ضلوعهم من مواهب تكاد تنفجر أو أخالها كذلك؛ وفي خِضَمِّ التفكير والمقارنة بين هذا المطلب الطلابي – الذي أراه موضوعيا وإن كان ليس جديا – وبين صعوبة المهمة وكثرة المشاغل, جال في خاطري قول الشافعى محمد ابن إدريس رحمه الله ( إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل ). وجدتُني مائلا إلى أن أشغل هؤلاء الطلبة بموضوعات يحررونها, وخواطر يدونونها, وظواهر اجتماعية يعالجونها, وأفكار يَزِنونها. وافقت على إصدار عدد تجريبي من هذه المجلة!! وافقت وفي قلبي شيء من الإستمرارية!!!
لأنه من خلال تجربتي المتواضعة في الأعمال الثقافية رأيت الإندفاع والحماسة في بداية كل عمل ثقافي, لكنه كسحابة صيف سرعان ما تنقشع ويظهر الصفاء... ويقف المشروع في بداية الأشغال لأننا نعاني من الإستمرارية. فهل سنستمر؟؟؟

( كانت هذه افتتاحية العدد التجريبي من مجلة الذكرى) بقلم رئيس التحرير: ع / ماموني
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العدد - 1 -. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العدد - 1 -. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 أغسطس 2009

( إفتتاحية العدد الأول )

لك الله يا امة الإسلام
إن ما تلقاه العدد التجريبي من مجلة ( الذكرى ) من قبول واستحسان في الأوساط الخاصة والعامة , وبعد ما تلقيناه من كلمات المدح والثناء , وما سمعناه من الآراء والانتقادات ـ اللاذعة والجارحة في بعض الأحيان ـ زاد إحساسنا بالمسؤولية, وعلمنا أن الأمر أكثر جدية,شمرنا عن سواعد الجد , وفتحنا صفحات مشرقة للغد ؛
استدركنا الهفوات التي وقعت في العدد التجريبي وحاولنا إكمال النقص الذي حدث فيه , سواء من حيث الشكل مثل ما يتعلق بترتيب النصوص من حيث التقديم والتأخير , أو إحالة الموضوع إلى كاتبه الأصلي مثل : نقلاً عن زيد أو اقتباس من عمرو ؛أومن حيث المضمون كانتقاء المواضيع والضبط الإملائي والنحوي ... الخ (وكل مجتهد مأجور ....!)
يصدر هذا العدد الأول والأمة الإسلامية في حالة من الذل والهوان , العراق في الدمار , والسودان تحت الحصار , وسوريا و إيران في حالة تأهب وترقب لما يخبئه العدو الماكر من دسائس بالليل والنهار , ولبنان يحرق أهله ويحطم بنيانه على مرأى ومسمع من دول الجوار , وفلسطين الغالية تعاني من ويلات المستعمر الغاشم , اليهودي الظالم ومن يقف وراءه ويؤيده ولا أقصد إلا أمريكا الظلم والطغيان , وصدق ابن باديس حيث قال : [ إن هذا الإخطبوط الأمريكي يده في طهران , ورجله في الظهران , وعينه على وهران ]
فلك الله يا امة الإسلام
ولنا لقاء
عبد الرحمان ماموني

( الشريعة والحياة ) من أسرار سورة الفاتحة

* هي دعاء المسلم وورده اليومي يردده سبع عشرة مرة أو أكثر في اليوم والليلة ؛
* هي ترنيمة المسلم وخبزه الإيماني الذي يقتات به في مراحه ومغداه , وفي صباحه ومسائه, وفي فرضه ونفله, وفي تهجده وتعبده ؛
* هي باقة إلهية ضمت ألواناً عدة من مفاهيم العقيدة, وأهداف الدعوة, وأصول الشريعة .
* هي أم الكتاب والسبع المثاني .
* سماها ابن عباس t " أساس القرآن " وسماها سفيان بن عيينة " الواقية "وأطلق عليها يحي بن كثير " الكافية " لأنها تكفي عما عداها , ولا يكفي ما سواها عنها .
* الفاتحة بآياتها السبع دفقة من دعاء محض وابتهال خالص إلى الله سبحانه...
* تبدأ بدعاء وتنتهي بدعاء...
* الفاتحة دعاء بدئ بعد البسملة بحمد الله .
* وحمد الله دعاء فيه طمأنينة نفسية تعفي على ما ترسب في الأعماق من اهتزاز عواطف أو جموح أحاسيس, وتدفع إلى الصفاء الداخلي والراحة الوجدانية والهدوء القلبي...

انتقاء :حرمة عبد الرزاق

( الشريعة والحياة ) أخذ العبرة من آيات القرآن

قال تعالى: (وجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [قـ : 19])
الحمد لله العلي المجيد, المتوحد في كبريائه من غير تكييف ولا تحديد, خلق الخلائق وسلكهم أحسن الطريق إلى الأمر الرشيد، وبشرهم في الجنة بالتنعيم و التخليد،وبصرهم بعين الاعتبار وحذرهم عذاب النار والوعيد ، وحكم عليهم بالموت فما لأحد عنه محيص ولا محيد ، فكم ثكل قليلا بفراق خليله، وكم أيتم ولدا و شغله ببكائه وعويله فهو لا يبدي بعد رحيله ولا يعيد، وسبحان من أذل بالموت كل جبار عنيد وكسر به كل بطل صنديد، وساوى في الموت بين الصغير والكبير والغني والفقير والمأمور والأمير والوالد والوليد، أخمد به ذكر الذكور والإناث فهو في سجن الأحداث إلى يوم الوعيد، أفلا يعتبر العاقل بمصرعهم وقد ساروا بأجمعهم إلى منازل على منازل التفريد، اما وعظهم الموت بمن أخذ منهم من شقي وسعيد وقريب وبعيد أما أنذرهم قول الملك المجيد(وجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [قـ : 19]) فيا غافلا عن الموت وقد هدم ركن عمره المشيد إلى متى أنت في نوم غفلتك لا تبدي ولا تعيد أما يحك الوعد أما أنذرك الوعيد، فقوله عز وجل (وجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [قـ : 19]) يريد بذلك وعد الله تعالى على لسان نبيه r من ظهور ملك الموت وجنوده وانشقاق السقف وأن ينكشف له عن مقعده إما في الجنة أو في النار، وذلك عند مجيء سكرة الموت وهو الحق الذي ذكره المصطفى r من الإيمان بالغيب ثم من بعده سؤال القبر بمنكر ونكير وهو أول ما يلقي الميت إذا ألحد.
وأما سكرة الموت فهو اسم مفرد للجنس لأن الموت سكرات ، ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج سكرات الموت كان يقول: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ ) رواه البخاري وسكرات الموت يحسب كل شخص بما فعل في دار الدنيا ، وسميت سكرة لأنها تذهل العقول عند ظهورها فيبقى الإنسان كالسكرات وذلك أن أعمال العبد تظهر له عند الموت صفاتها في الحسن والقبح، فالمغتاب تفرض شفاهه بمقاريض من النار والسامع للغيبة يسلك في أذنيه نار جهنم والظالم تتفرق روحه بكل مظلوم، وآكل الحرام يقدم له الزقوم. كل ذلك يظهر عند سكرات الموت. فالميت يجوزها سكرة بعد سكرة فعند آخرها تقبض روحه وهو قوله تعالى: ( ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [قـ : 19]) يعني تحيد بطول الآمال والحرص على البقاء في دار الدنيا.
فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى أناسا يضحكون فقال(أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى فَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ)رواه الترمذي ثم قال: أكثروا من ذكر هاذم اللذات وإنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار. وقال عمر بن الخطاب لكعب الأحبار: يا كعب حدثنا عن الموت. فقال كعب يا أمير المؤمنين كأنه غصن شوك أدخل في جوف رجل فأخذت كل شوكة بعرق ثم أخذها رجل شديد الجذب. فجذبها جذبة شديدة فقطع منها ما قطع وأبقى ما أبقى . وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: كان أبي رحمه الله تعالى كثيرا ما يقول:إني لأعجب من الرجل نزل به الموت ومعه عقله ولسانه كيف لا يحدث به ويصفه . قال فلما نزل به الموت . قلت يا أبت كنت تقول كذا وكذا، قال يا بني الموت أعظم من أن يوصف، ولكن سأصف لك منه شيئا، والله لكأن على كتفي جبال رضوى وتهامة، ولكأن روحي تخرج من ثقب إبرة، ولكأن في جوفي شوك القناد، ولكان السماء أطبقت على الأرض و أنا بينها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :سكرات الموت أشد من ألف ضربة بالسيف وإن بعد سبعين هولا كل هول أشد من الموت بسبعين ضعفا. وقال الحسن البصري رحمة الله عليه: فكرت ليلة الموت والقبر فرأيت تلك الليلة كأني في المقابر والأموات في لحودهم ولهم فرش ورائحة طيبة فقلت من هؤلاء فقيل لي هم المطيعون وهم في كرامة الله إلى يوم يبعثون قلت: فأين المذنبون. فقيل لي غارت بهم الأرض في ظلمات الوحشة ومهاوي القطيعة لا يرون ولا يرون . شتان بين الطائفتين من كانت الدنيا سجنه كان القبر فرجه ومن كانت فرجه كان القبر سجنه ومحنته، ما نالوا حلاوة وراحة الوجد إلا بعد مرارة التعب. ما طربوا على سماع الإيقاع إلا بسد السمع . ولا شاهدوا وصل الجمال إلا بغض البصر ولا سكروا من المحنة إلا بعد شراب الشوق. إخواني: ما هذه الغفلة وإلى البِلى المصير. وما هذا التواني والعمر قصير وإلى متى هذا التمادي في البطالة والتقصير وما هذا الكسل وقد أنذرك النذير ، خلَّفك والله عن باب الحبيب سوء التدبير, فغلى متى تتهرج والناقد بصير. أما تذكر ساعة يعرق لهولها الجبين وتخرس من فجأتها الألسن وتقطر قطرات الأسف من الأعين، فتذكروا رحمكم الله فالأمر شديد وبادروا بقية أعماركم فالندم بعد الموت لا يفيد (وجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [قـ : 19]) أما علمت أيها الإنسان أنك مسؤول عن الزمان ومحاسب على خطوات القدم وهفوات اللسان وتشهد عليك الجوارح والأركان بما فعلت في زمن الإ مكان ، أما علمت أن الموت لك بالمرصاد وهو أقرب إليك من حبل الوريد (وجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [قـ : 19]) فيا من ينظر العبر بعينيه ويسمع المواعظ بأذنيه وكلماته معدودة عليه ونذير الموت قددنا إليه بالإسراع والتأكيد ، كأنك بالموت وقد اختطفك اختطاف البرق. ولم تقدر على دفعه عنك بملك الغرب والشرق وتأسفت على الأول والآخر الأسف الشديد(َوجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [قـ : 19]) (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) الحشر إلهي إن كانت ذنوبنا قد أخافتنا من عقابك فإن حسن الظن قد أطمعنا في ثوابك فإن غفرت فمن أولى منك بذلك . وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك...
( سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ) الصافات .

عبدالله بن جلول حرمة - أقتباس من كتاب: الروض الفائق.

( الشريعة والحياة ) صلاح الأبدان والقلوب

أربعة تقوي الجسم:لبس الثوب الناعم, دخول الحمام المعتدل,
أكل الطعام الحلو والدسم , وشم الروائح الطيبة .
أربعة تزيد ماء الوجه وبهجته: المروءة, الوفاء, الكرم, التقوى.
أربعة تجلب الرزق: قيام الليل , كثرة الاستغفار بالأسحار,
تعهد الصدقة , والذكر أول النهار وآخره .
أربعة تزيد في الفهم: فراغ القلب , قلة التملي بالطعام
والشراب, تدبير الغذاء بالأشياء الحلوة والدسمة, إخراج
الفضلات المثقلة للبدن .
أربعة تهدم البدن: الهم , الحزن , الجوع , السهر .
أربعة تُظَلِّم البصر: المشي حافياً , التصبح والتمسي بوجه
البغيض والثقيل, وكثرة البكاء, وكثرة النظر إلى الخط الدقيق.
أربعة تيبس الوجه وتذهب طلاوته: الكذب , الوقاحة ,
كثرة السؤال من غير حاجة , كثرة الفجور .
أربعة تجلب البغضاء والمقت: الكبر, الحسد, النميمة, الكذب.
أربعة تمنع الرزق : نوم الصبحة , قلة الصلاة , الكسل ,
الخيانة .
فتلك عشرة كاملة .

اقتباس :هاشم حرمة

( قضية وتحليل ) الطلاب والمدرسة الدينية ( رؤية ذاتية )

في يومنا هذا نعيش صعوبة تكيف أبناءنا مع المدرسة ,وبالخصوص مع المدارس الدينية ,وتهربهم منها لهذا ارتأيت توضيح بعض النقاط في هذا المجال:
أرى أنه من أسباب هذا التهرب والانفصال والتمرد عن المدرسة الدينية ما يلي :
(1يرى الابن الكبير ( 17 سنة فما فوق )أن المدرسة تقف عائقا أمامه وأمام مصالحه الشخصية دون العائلية , فيلجأ إلى تحقيق أهدافه ويغض النظر عن المدرسة .
(2 حرية الطفل الصغير محدودة بين عائلته بينما الكبير حريته يزداد اتساعها بزيادة سنه , فينميها ويستغلها على حساب المدرسة .
(3عدم وجود العبرة والمثل الأعلى للطالب سواء في منزله أو في مدرسته ,فلو وجدنا أن الأب لا يعير أي اهتمام للمدرسة فلا نلقي باللوم على الابن , فهو يقلد أباه لأنه في سن التقليد.
(4الاندماج في الحياة العملية والتعرض لعالم الشغل عاملان أساسيان في الانفصال الكلي عن المدرسة , فهما يضغطان بصفة أو بأخرى على الطالب للتأقلم معهما ومع المدرسة ,فإن لم يستطع ترك المدرسة دونهما .فهذه الأسباب تنبع من شخصية الطالب نفسه وكيفية تأقلمه مع الدراسة ,وفي صدد الموضوع أذكر أنه من الممكن جدا أن يكون السبب من الأب وذلك لعدم اهتمامه ومداومته على أحوال ابنه في المدرسة.
واقترح هنا بعض الحلول والتي تساعد في إقبال الابن على الدراسة :
1) حاذر أن يكون ابنك مقلدا أعمى .
2) اسأل ابنك عن هدفه من الدراسة وقم بتنميته.
3) حاول أن تبعد ابنك قدر المستطاع عن المشاكل العائلية.
4) كن المثل الأعلى لابنك .
5) على ابنك أن ينتقي الخليل الأمثل في الدراسة.
6) لا تدع ابنك الكبير يتغلب عليك فتمنحه الحرية التامة قبل أوانها, إلا إذا آنست منه رشدا .
تأكد بنفسك من أن ابنك يؤدي واجبه في المدرسة فالعلم فريضة.
أوجه النداء للآباء والأمهات والإخوان .....وكل المربيين . فلاحظوا الفرق بين الابن والابنة في الدراسة؟! ?

بقلم / عبد الرحيم حرمة

( قضية وتحليل ) أهكذا المساجد لله؟؟؟ - نظرة ذاتية -

المسجد هو ذلك القمر الذي يضيء في السماء وتلك الشمعة التي تنير ما حولها, وهو العمود الفقري للمجتمع ؛بالإلتفاف حوله, والعودة إليه يتماسك المجتمع ويتحد, ويصبح كالجسد الواحد؛
لكن تصرفاتنا العفوية,النابعة عما تكنه نفوسنا من مستويات متدنية, وسلوكياتنا الفوضوية في بيوت الله التي قال الله تعالى عنها:( ِفي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) النور ؛ كل ذلك أضحى لنا عائقاً حتى في فهم نصوص الوحي أو الفتاوى المستنبطة منها !!
كيف أفهم الأثر الوارد ( أن يجلس حيث انتهى به المجلس ) وأنا عندما أدخل المسجد أرى الناس موزعين, من متكئ على ( عرصة ) إلى جالس في مؤخرة المسجد, إلى مستلق على ظهره في وسط المسجد !!
أين هو المجلس ؟ وأين انتهى بي ؟ وكيف أفهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: [مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا] رواه غير واحد [وَمَنْ قَالَ صَهٍ فَقَدْ تَكَلَّمَ وَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا جُمُعَةَ لَه] رواه أحمد ؛
وهذا أمامي يتكلم, وآخر يعلق على قول الإمام, وآخر ( يطبع ) ...
وكيف أفهم قول فقيه يقول لي: " لا يجوز لك تخطي الرقاب يوم الجمعة " مثلاً ؟ وأنا أرى بعيني صفوف المصلين الأولى كلها فجاج, والمسجد فارغ في صفوفه الأمامية , مكتظ في الخلف !!
والأغرب من هذا وذاك هاهي ذي الطفولة البريئة التي لا تكاد تعرف من هذا الدين شيئا سوى تقليد الكبار في كل أعمالهم , نجدهم يحافظون على الصلاة, بل نجدهم في الصفوف الأمامية, وإذا نادى الإمام بإقامة الصلاة يمسكون من أيديهم مسكا شديداً ويجبرونهم على التأخير بالزجر والشتم أحياناً في الوقت الذي يجب أن نكون قدوة لهم ونبين لهم مدى أهمية المحافظة على الصلاة والصفوف الأولى,وأن نبث فيهم روح العبادة والصدق مع الله؛ إن تصرفاتنا في المساجد ـ مع الأسف ـ إن نلنا بها أجر الجماعة, فإننا في كثير من الأحيان نفقد الكثير من القيم الإسلامية, بسبب المخالفات الشرعية وإيذاء غيرنا من المصلين؛ إن المساجد لله أيها الإخوان , ومعنى ذلك أن نجنبها كل ما يخل بمبدإ التوحيد والأخلاق الفاضلة, بما في ذلك الاهتمام بالملابس ونظافتها قال تعالى: (يا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) الأعراف؛ ناهيك بالمحافظة على أبجديات الترتيب والتنظيم .

بقلم: ع/ الكريم بن بشير الصالح حرمة

السبت، 8 أغسطس 2009

( أحسن القصص ) المتكلمة القرآن

قال عبد الله بن المبارك: بينما أنا في بعض الطرق إذا أنا بعجوز؛ فقلت: السلام عليكم, فقالت: (سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ) [يس]فقلت لها: ما تصنعين في هذا المكان؟ قالت: (مَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ) فعلمت أنها ضالة عن الطريق فقلت لها: أين تريدين؟ قالت: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى) فعلمت أنها قضت حجها وهي تريد بيت المقدس, فقلت لها: منذ كم وأنت في هذا المكان؟ فقالت: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً) [مريم] فقلت: ما أرى معك طعاماً أما تأكلين؟ قالت:( ُهوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ) [الشعراء] فقلت: فبأي شيء تتوضئين؟ قالت: (فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً) فقلت لها: إن معي طعاماً فهل لك في الأكل؟ قالت:( ُثمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ) فقلت: ليس هذا شهر رمضان, فقالت: (مَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ) فقلت: قد أبيح لنا الإفطار في السفر, فقالت: ( َوأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة]فقلت لها: لم لا تكلميني مثلما أكلمك؟ فقالت: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [قـ ] فقلت:فمن أي الناس أنت؟ فقالت: (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء] فقلت: قد أخطأت فاجعليني في حل, قالت: (لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ) فقلت: هل لك أن أحملك على ناقتي فتدركي القافلة؟ فقالت:( َومَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ) قال: فأنخت ناقتي, فقالت (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) فغضضت بصري عنها وقلت لها اركبي, فلما أرادت أن تركب نفرت الناقة فمزقت ثيابها فقالت: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) فقلت لها: اصبري حتى أعقلها, قالت: (ففَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ) فعقلت الناقة وقلت لها: اركبي, فلما ركبت قالت: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ )قال: فأخذت ذمام الناقة وجعلت أسعى فقالت: َ(اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) فجعلت أمشي رويداً وأترنم بالشعر فقالت: (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) فقلت قد أوتيت خيراً كثيراً, قالت: َ(مَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ) [البقرة :]فلما مشيت بها قليلاً قلت لها: ألك زوج؟ قالت: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) فسكتت حتى أدركت القافلة فقلت: فمن لك فيها؟ قالت: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) فعلمت أن لها أولاداً فقلت: وما شأنهم في الحج؟ قالت:(وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) [النحل]فعلمت أنهم أدلاء الركب, فقصدت بها القباب, فقلت: فمن لك فيها؟ قالت:َ(وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) [النساء] (كَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً) [النساء ] َ(يا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) فناديت يا إبراهيم, يا موسى, يا يحي, فإذا أنا بشبان قد أقبلوا, فقالت:(َابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ) فمضى أحدهم فاشترى طعاماً فقالت: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)[الحاقة] فقلت: (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [الجمعة].

اختيار/ إبراهيم بن سالم الخرصي

) فكر وثقافة ) ماذا تعرف عن البوذية؟؟


هي ديانة ظهرت في الهند بعد الديانة البرهمية في القرن الخامس قبل الميلاد كانت في بدايتها دعوة الى التصوف و الخشونة و التسامح و فعل الخير لكنها لم تلبث بعد موت مؤسسها أن ألهوه.
مؤسسها: سد هارتا جوتاما الملقب ببوذا (560_450ق-م) وتعني العالم حيث نشا في بلدة على حدود نيبال وكان أميرا فشب مترفا ولما بلغ السادسة والعشرين هجر زوجته منصرفا الى التصوف والزهد والتقشف وعزم على تخليص الإنسان من آلامه التي مبعثها الشهوات فدعى إلى تبني وجهة نظره حيث اتبعه أناس كثيرون .
الجذور الفكرية العقائدية: ليس هناك ما يثبت ان للبوذية جذورا فكرية او عقائدية الا ان الناظر في الأديان التي سبقتها او عاصرتها يجد بينها وبين البوذية شبها كبيرا في بعض الجوانب مثل الهندوسية في القول بالتناسخ و الاتجاه نحو التصوف ، والكنفوشية في الاتجاه إلى الاعتناء بالإنسان وتخلصه من آلامه، والنصرانية في ظروف ولادة المسيح والظروف التي مر بها.
الأفكار والمعتقدات:
- يعتقد البوذيون أن بوذا هو إبن الله وهو المخلص للبشرية من مآسيها وآلامها وأنه يتحمل عنهم جميع خطاياهم.
- يصلي البوذيون لبوذا ويعتقدون أنهم سيدخلون الجنة والصلاة عندهم تؤدى في اجتماعات يحضرها عدد كبير من الأتباع.
- في تعاليم بوذا دعوة إلى التسامح والتكامل بالحسنى والتصدق على الفقراء وترك الأغنياء والترف وحمل النفس على التقشف والخشونة وفيها تحذير من النساء والمال وترغيب في البعد عن الزواج.
مذهبا البوذية:
1- المذهب الشمالي : وقد غالى أهله في بوذا حتى ألهوه.
2- المذهب الجنوبي : وهؤلاء معتقداتهم اقل غلواً في بوذا .

كما ينقسم البوذيون إلى قسمين:
1- البوذيون المتدينون : وهؤلاء يأخذون بكل تعاليم بوذا وتوصياته.
2- البوذيون المدنيون : وهؤلاء يقتصرون على بعض تعاليم ووصايا بوذا فقط.
الانتشار ومواقع النفوذ:
الديانة البوذية منتشرة بين عدد كبير من الشعوب الآسيوية

خاصة الشرق جنوبية منها
وهما مذهبان كبيران كما تقدم:
1- المذهب الشمالي: وكتبه المقدسة مدونة
باللغة السنسكريتية وهو سائد في الصين واليابان
ونيبال و سومطرة.
2- المذهب الجنوبي: وكتبه المقدسة مدونة
باللغة البالية وهو سائد في بورما وسيلان وسيام.
علاقتهم بالمسلمين الآن لا تحمل طابع العداء
العنيف ويمكن أن يكونوا مجالا خصبا
للدعوة الإسلامية .

عبد الكريم حرمة
ملخص من ( أديان وعقائد )

هل تعلم؟؟؟

ـ أن أول من اتخذ الأسبوع هم البابليون؟
ـ أن أول من اخترع الآلة الحاسبة هو الفرنسي " باسكال "؟
ـ أن دماغ الإنسان يحتاج من الدم يومياً حوالي :ألف لتر تقريباً؟
ـ أن أول من فكر في وضع المائدة المستديرة:هو ملك بريطانيا " آرثر "؟ـ أن 50غ من النيكوتين تكفي لقتل إنسان؟

( قرأت لك ) اليهود في القرآن

كتاب اليهود في القرآن من تأليف الدكتور محمد بن الشريف وهو كتاب أراد الكاتب أن يسلط من خلاله الضوء على الكيان اليهودي كما جاء ذكرهم في القرآن الكريم, وفي هذه العجالة نريد أن نقدم للقارئ الكريم ماجاء في هذا الكتاب الذي نراه جديراً بالإطلاع والاقتناء؛
أصل اليهود: اليهود سلالة من يهود بن يعقوب , وأن يعقوب كان يطلق عليه اسم إسرائيل لذا يسمون بني إسرائيل كما كان ليعقوب اثني عشر ولداً وهم: يوسف, بنيامين, شمعون, روابين, ليفي, يهودا, يساكر, زيولون, دان, نفتالي, جاد, أشير؛ وهم الأسباط الذين جاء ذكرهم في القرآن , و"الأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب من بني إسماعيل" الجلالين وذلك في قوله تعالى: (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً) كما يطلق على بني إسرائيل العبريين لأنهم كانوا في الأصل من الأمم البدوية الصحراوية التي لا تستقر في مكان بل ترحل من بقعة إلى أخرى, وكلمة عبري مشتقة من الفعل الثلاثي " عبر " أي قطع مرحلة من الطريق.
اليهود والأرض: تخبر قصة يوسف uكيف هجر وإخوته ووالديه من البدو إلى مصر المدنية حيث استقر بها, وتعد هذه الهجرة الثانية بعد هجرة إبراهيم بالنسبة لليهود, فالأولى قام بها إبراهيم u من بابل "العراق" إلى أرض الشام ومصر سنة 2000ق-م, إلى أن طغى فرعون وأستعبد اليهود وظلمهم فبعث الله من نسل (( ليفي)) رسولين هما موسى وأخاه هارون فدعيا فرعون وقومه وبني إسرائيل إلى عبادة الله وحده فسخر منه فرعون وآذاهم أذاً شديدا حتى هرب موسى ومن آمن معه إلى صحراء سيناء حيث قطعوا البحر الأحمر بمعجزة من الله وهنالك كان مهلك فرعون وجنده.
لقد بقي موسى وبني إسرائيل في الصحراء فترة من الزمن إلى أن قضى الله على موسى أن يدخل بني إسرائيل الأرض المقدسة أرض كنعان (( فلسطين وما جاورها من بلاد الشام)) فأمرهم بالجهاد والقتال, ودوما كان يذكرهم بنعم الله عليهم فاكتشفوا أن أهلها قوما جبارين ذو منعة وقوة فخافوا وارتعبوا فقالوا:
(إنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ [المائدة) وهكذا جبنوا وامتنعوا عن تنفيذ أمر الله فأصدر الله حكمه معلنا إن هذه الأرض محرمة عليهم ولن يكتب لهم الاستقرار لهم إلى الأبد وكذلك أن يتيهوا في الصحراء 40 سنة وبعدها يهلكوا فهلك هارون عليه السلام ودفن في جبل من صحراء سيناء ثم لحقه موسى عيه السلام بعد عام وذلك في قوله تعالى: (قالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ [المائدة) وهكذا لم تبق أرض لليهود ليمتلكوها بعدما حرم الله عليهم التي كتبها لهم وذلك بعد عصيانهم وجبنهم ونكرانهم الجميل .
عصيان ... خيانة ... ونقض العهد بدون أخلاق:
لقد أرسل الله سبحانه وتعالى موسى وأخاه هارون بالتوراة إلى بني إسرائيل وخرج كثير من الأنبياء منهم في قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ [الجاثية) فلقد عانى بنو إسرائيل على يد فرعون ومن تبعه أشد العذاب لكن الله نجاهم وأورثهم أرض جديدة صحراء سيناء لكنهم تمادوا في مطالبهم وتساؤلاتهم من موسى فقد طلبوا الماء والظل والطعام الوفير فوفره الله سبحانه فقال: ( وظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى) وقوله: (وإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [البقرة)ورغم منن الله عليهم إلا أنهم جحدوا ولكن الله يمهل ولا يهمل فعاقب أصحاب السبت في قوله: (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ [البقرة) . حتى إيمانهم لم يكن على حق فعندما غاب موسى الليالي الأربعين اتخذتهم الصاعقة ولولا استغفار موسى ورجاء لربه لهلكوا جميعا.
ليس لليهود أخلاق البتة وقد أقر الرحمان هذا في كتابه العزيز فكانوا لا يحفظون عهدا ولا ميثاقا في قوله:َ(فبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [المائدة ) وكانوا يعذبون ويقتلون بدون رحمة في قوله: (أوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ [البقرة ) . وكانوا يلبسون الحق بالباطل في قوله: (يا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [آل عمران) ولهذا أذلهم الله وغضب عليهم في قوله :( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ [آل عمران : ) هم اليهود الشعب الملعون في القرآن من فوق سبع سماوات من الله العزيز الحكيم.

عبد الكريم حرمة

( أوراق أدبية ) تفاهات ومتاهات - شعر-


في غمرة الأحداث
وتشابك القضايا
تجتمع المتناقضات ..
أقف محتاراً..
منهاراً …
أنتظر الخبر الآت ..!
- لاجديد يذكر
لاشيء يشكر
حسنات وسيئات
تخمة ومجاعات
فوضى التنافس في زمني
تنافس المتاهات
الله يعرف في زمني !
ويعبد اللات ؟؟
- لاجديد يذكر
كلنا نسمع للداعي
نرفع الأيدي بالدعوات !
نحب الخير والخير عنا فات ..
نكره الشر والشر إلينا آت..
نعيب الزمان ونحن الزمن العات
- مالي وللدنيا ودنيانا شجون ؟
مالي وللعشاق والعشق
جنون ؟
مالي وللناس ؟ فقومي أجناس فنون !
- لاجديد يذكر..
دموع وآهات !
صراخ وويلات !
أقف محتاراً.. منهاراً.. !
أريد أن أفرح ولو لحظة !
أحب أن أضحك , أن أبتسم ..
أتمنى أن أنسى المآسي ..
أن أترك الأحزان بعض الأوقات ..
- لاجديد يذكر .. !
تبرجت الحسناوات... !
ثارت الغرائز واللذات ... !
من يكبح لجام الشهوات ؟؟
ياحبيبي إننا في فم أفعى , ملَّكتها الشهوات
تحتنا جمر لهيب ..
فوقنا شمس ونار..
بين أيدينا خطيئات .. !
كلنا نهوى المسيرات.. !
لافتات وهتافات ..
لست أدري ؟
أين نمضي ؟ لم نمضي ؟
مالذي تحمله اللافتات ؟؟
هل نساق إلى الموت ؟ أم قُدِّر السير علينا ؟
تُرى .. ؟ ماتلكم الشعارات ؟؟
مفردات متناقضات ..
بعضها يلعن بعضا... !
يارفاقي ...
أكملوا السير دعوني ! !
أو أبيتم فخذوني ..
رغم أني لم توافقني الشعارات !
تفاهات وضلالات !
إن تطيعوني تولوا ..
غيِّروا هذي الشعارات!
فشعاري اليوم وحدي
كل ما قُدِّر آت ... !

عبد الرحمان ماموني